“تجمع الأمل”- سعد السلطاني

خطوة مباركة هي إنعقاد, الإجتماع القيادي الأول, لتجمع الأمل.

تمثل الحد الفاصل بين الأحلام والتخطيط, وبين تحقيق ماسبق بالجد والمثابرة والعمل.

ماهو تجمع الأمل؟ ومن هم المنضوين تحت لوائه؟ وماهي غايتهم؟.

أسئلة كثيرة, تدور في بال من سمع بأسم تجمع الأمل, وربما هناك من لم يسمع عنه سابقاً.سعد السلطاني 4

فأما من سمع وسأل فاليعرف ماسأل عنه, وأما من لم يسمع عنه, فاليسمع وليضف لمعلوماته معلومة, إن لم تنفعه فهي لن تضره.

ومابين من سمع ولم يسمع, هناك من يُهاجم هذا التجمع, بدون أن يعرف لماذا, هي فقط أوامر تلقاها, ويقوم بتنفيذها, ولهذا النوع الثالث نقول, نسأل الله أن يغفر لك, وأن يهدينا وإياك الى الطريق المستقيم.

 

أما تجمع الأمل, هو تجمع شبابي عراقي, ومن كلا الجنسين, منفتح على الأخر, بغض النظر عن المعتقدات والتوجهات والأديان والمذاهب, مايجمع بينهم هو الإنتماء الوطني.

يهدف الى الإرتقاء بواقع العراق, بجد وإجتهاد ونزاهة وتفاني وعمل, أسسه سماحة السيد عمار الحكيم, فكان القائد الروحي لهذا التجمع, وأما مسؤول هذا التجمع, هو الأستاذ بليغ أبو كَلل.

 

وأما المنضوين تحت لوائه, هم الشباب العراقي النوعي, من حملة الشهادات الجامعية, إضافة لما يتمتعون به من نزعة ثورية, ربما لو لم تكن فتوى المرجع الأعلى كفائية, لوجدتهم الأن على السواتر, يقدمون أرواحهم بفدائية.

وبأمكانك أن تعرفهم على إنهم, قوة حشدية سياسية, لما يتمتعون به من همة وشجاعة, فنذروا أنفسهم في سبيل الإصلاح, مشاريع إستشهادية.

 

وأما غايتهم, هي إنتشال العراق, من الوحل الذي وضعته فيه السياسات السابقة, وبنجاح منقطع النظير, وإعادة الهيبة لهذا الوطن, وفق سياسات يقودها هذا الشباب, الواعي الثوري المثقف النزيه الفدائي, وأن يتقلد مناصب لايرجو منها عمولة أو كسب مادي, أو مجاملة لفئة أو مجموعة ما.

هو متغذي بفكر سليم, ومتيقن إنه جندي في معركة إصلاحية, قد تقوده تلك السياسات التي يتبعها في منصبه, الى الموت ولاضير في ذلك, فالمعركة لاتحمل إلا خيارين لا ثالث لهما, فإما النصر وإما الشهادة, والثانية مايطلب ويتمنى.

 

أما بخصوص تلك الحملات, التي يشنها علينا من لايعرف, إلا أن ينفذ مايؤمر به.

فنقول له, إن قائدنا الروحي, ذلك الإنسان النزيه العطوف الوطني, لم يكن بمنأى عنها, تلك الحملات الملفقة, التي لاتحمل ذرة حقيقة أو إنصاف, بحق سليل المراجع والشهداء, فمابالك بنا.

وأما تلك الحملات التي تُشن, على مسؤول تجمعنا, الأستاذ بليغ, فنحن نتفق معك بشأنها, لأن ذلك الرجل كان مجحفاً بحق الشعب, عندما كان رئيساً للوزراء, كما وإنه ظلم كثيراً في كل الوزارات, التي تعاقب على قيادتها, إضافة لكونه لم يكن صوتاً للشعب, في كل الدورات التي كان بها عضواً في البرلمان.

فهل أخبرك من أمرك, بشن تلك الحملات, إن بليغ أبو كَلل, لم تكن لديه يوماً, أي صفة رسمية في الحكومة العراقية, ولم يُقلد أي منصب قط, أم لم يخبرك بذلك؟.

أما كان الأجدر به, أن يشن الحملات على نفسه, أو من يمثله بالبرلمان أو الحكومة!.

هل فهمت ماأقصد؟ أم أقول لك سلاماً؟.

 

وفاتني أن أخبرك, أن تمويلنا ذاتي, أي إننا نجمع المبالغ البسيطة بيننا, لتمويل نشاطاتنا, كما في القاعة التي إستأجرناها, لنعقد فيها إجتماعنا الأول.

الأن هو ذاتي, وسيبقى بإذن الله ذاتي, فلا نريد أن تُخلط أموالنا بحرام, والعياذ بالله, كما في الأموال التي يدفعها لك من إستأجرك.

 

وفي الختام أقول لشعبنا العراقي العظيم, نحن أبناءكم, والكرة الان في ملعبكم, نحن جنود الإصلاح في هذه المعركة, في سبيل هذا الوطن, نقدم أرواحنا دون سيادته ورفعته وإعلاء شأنه, فأنصرونا.

 

 

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات