قصيدة ((من وحي الشّاعرالعِملاق نِزار قبّاني ؟ّ)) بقلم الشّاعر رمزي عقراوي

أحببتُ أنْ أبتَعِدَ بعضَ الشئ عن المُنغصّاتِ ألآن وأبدأُ بفتح صفحةجديدة ونبدأُ بقصيدة حُبٍّ من خيال الشاعر العملاق  نزار قباني وأُهديها إلى كافة صديقاتي وأصدقائي الأعزّاء ونحنُ في أوَل أيّام السّنة الجديدة2017 والتي اتمنّاها من القلبِ أنْ تكون سَنة سلامٍ ومحبّة وتسامُحٍ وتعايُشٍ بين البشَرِ جَميعاً في مَشارقِ الأرضِ ومغارِبِها وأنْ تكون = الإنسانية الحقّة = شعارُنا والفيصل القاطع بين الحقّ والباطل رمزي عقراويأحببتُك بِلا نُذُرِ

وضِعتُ في حُبُّكِ

ليس لأسبوعٍ أولأيامٍ أولساعاتْ

ولكن لطولِ العُمُرِ

فأنا كالرِّيحِ – كالمَطرِ

تلاشيتُ على جِسمكِ المُثيرِ

المعجون بالكبريتِ والشرَّرِ!

أحببتُكِ

بِكلِّ توحُشِ المغولِ والتترِ

بقوّةِ جرَيانِ النَّهَرِ –

لأنَّ حُبّكِ لا يُبقي ولا يَذرِ

إنّكِ غجريّةٌ مُثلَىَ

سَقطتْ عن وجْهَكِ

كلّ حضارةِ البشَر !

فأحببتُكِ كبُركانٍ ثائرِ

كحادثٍ غير مُنتظِر ؟

كموجٍ يَضرِبُ شواطِئَ البَحرِ

كذئبٍ جائعٍ خطِر!

فأبقيتُ حُبّكِ

في قلبي كالنّقشِ على الحَجر

أحببتُكِ بكلّ عنفوانٍ كالقدَر !

وتسأليني –

يا حبيبتي = كيفا ؟؟

وتتلَعثمينَ خَجَلاً وخَوفا !

ألا تدركين ؟!

حين الحُبُّ يُضرِبُنا !

يكونُ كالغِمدِ حين يستقبلُ السَّيفا ؟

أحببتُكِ

كي لا أدفُنَ حُبّي في قَبرٍ من الصَّمتِ

بَعيداً عن بلدِ الظُّلمِ والظّلامِ والكَبْتِ !

بعيداً عن مدينةٍ شَبِعتْ من المَوتِ ؟؟؟

أحببتُكِ

 بِطُهري وبأخطائي

فآنهمري كالمَطر

 على عطَشي وصَحرائي

وذوبي في أحضاني

 كالشّمعِ في كلّ أجزائي ! 

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات