قصيدة سَرَقوا ؟؟ بقلم الشاعر رمزي عقراوي

سَرَقوا منّا ترابَ الوطن

سَرقوا منّا مياهَ الوطنرمزي عقراوي

سَرقوا منّا حتّى سَماءَ الوطن

سَرقوا منّا كلّ خيراتَ الوطن

فَخُذوا المناصِبَ والكراسي

فقط اتركوا لنا المواطِنَ والوطَن !!

يا أخي في الوطن وخارج الوطن ؟!

باعوا القرآنَ

باعوا الإنجيلْ ؟

باعوا المقابرَ

باعوا المُقدّسات  

باعوا الصَّحارى  

باعوا رِمالَ طِريبيلْ                 

غَزتْنا وحوشٌ وبَرابِرَةٌ

تَرمينا بِحِجارةٍ من سِجّيلْ !

سَرقوا منّا الحياة

( سَرقوا من – صَقرِ الجِبال

= مِعطَفهُ – سِلاحهُ !

= خَيْلُهُ – خِنجرَهُ !!

اقالوهُ من التأريخِ ؟

تركوا مَنَهجهُ منذُ زمَن

وعاشوا في كفَن !

وتعلّقوا بالتَّفرقةِ والفِتَن ؟

بالخيانةِ وظُلْمِ المُواطِنِ والوَطَن

سَرقوا منّا البشَر

سَرقوا منّا الحَجَر !)

أعطونا لُقاحاً يَمنعُنا

أن نولَدَ أولاداً و أبطالا !

ويَجعلَ الإنسانَ بلا بَوصَلة

ما الذي يَجري ؟؟؟

وراء الكواليس !

أين البداية ؟؟

أين النهاية ؟؟

ماهذا الإهمالُ – والصَّمتُ والخُنوعُ ؟

بل ما هذا الجمودُ والتخشّبُ والميوعُ ؟

باعوا البساتين

وعلّقوا لافتةَ بيعِ الجِبال ؟

بل باعوا الكرامةَ وحَصادَ السّنينِ والنّضال

بحُفنةِ دولاراتٍ وومَضةِ لذّةٍ من عاهرةِ الأجيال

باعوا أملاكَ الوطن ؟؟؟

سَلّموا الأوّلَ والتالي 

لِطورانْ = لِفارِسَ = للأنذال

لِشاربي بولِ البعيرِ والجِمال !

أصبحَ التّحريرُ

والتّخديرُ

تَوأمَان ؟؟؟

هذا زَمنُ الرِدّةِ

فشَريفاتُ القومِ

هائماتٌ على أرصِفةِ دولِ الجِوار !

يا اخي في الوطن وخارج الوطن

ماذا تنفعُنا الكلماتُ

في هذا الزّمن الأغبَرْ ؟؟؟

وماذا يُفيدُنا إنشادُ الشِّعرالأخضَرْ ؟؟؟

فالشِّعرُ قد لا يُغيِّرُ شيئاً أبدَ الدّهَرْ !!!

25=1=2017

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات