تحية أكبار لأبن شهربان – جاسم درويش ( أنا شاعرٌ فردٌ وأنت قبيلُ…الشهربانيون عِطرُ ضيائهم

 تحية أكبار لأبن شهربانجاسم درويش

نَفَسي .. قليلٌ رائعاتي .. قليلُ

 أرجوك تقبلُ فالقبولُ جميلُ

 أهديك ماذا .. أنت نهر مواهبي

 رقِصتْ عليه حدائقً ونَخيلُ

 بل أنتَ دوحةُ نعمةٍ اَلفتْ لنـــا

 أغصانَ خيرٍ ظلهنَ ظليلُ

 قامتْ لأنَ الله شاء لها الذرى

 والجذرُ حرٌ والترابُ أصيلُ

 وهبتْ ثمار الفكر والأدب الذي

 تَختال فيه ضمائرٌ وعقولُ

 مجد الثقافةِ أن يطير بأرؤوسٍ

 غرٌ بأعماق السماءِ تجولُ

 مَنْ شاء يركب للحياة وللذرى

 الفكر والأدب الرفيع خيولُ

_ _ _

ماذا إذنْ أهديك .. عزَت حيلتي

 أنا شاعرٌ فردٌ وأنت قبيلُ

 الشهربانيون عِطرُ ضيائهم

 مِنْ عطر ضوئكَ أيها القنديلُ

 ما مجلسٌ في شهربان ولا فمٍ

 إلا وذكرك في الشفاهِ خضيلُ

 يرعاكَ ربُ الكون جلَ جلاله

 الله راعٍ والزمانُ كفيلُ

الاستاذ الشاعر / جاسم درويش

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات