الامن الكوردي يعتقل 3 متظاهرين واربيل تغلق ابوابها امام المسيرة الراجلة من السليمانية اليها

خبركم – الانباء الواردة من العاصمة اربيل ان الجهات الامنية التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني القت القبض على 3 متظاهرين في المدينة التي تشهد مظاهرات في ذكرى اختطاف الزعيم الكوردي عبد الله اوجلان التي تشارك فيها ( حركة حرية كوردستان وانصار ب ك ك وحزب الاتحاد الديمقراطي)
هذا وتصدت سلطات هولير للمسيرة الراجلة  التي انطلقت يوم الجمعة الفائت من السليمانية متوجهة الى هولير، ومنعت السلطات  دخول المسيرة حدود المدينة، يأتي ذلك بعد ان اجتاز المشاركون فيها مسافة نحو 220 كم سيراًعلى الاقدام.535691522017_16641097_1822399741309998_2625363078158143056_n

ورغم محاولات منظمي المسيرة مع ادارة نقطة التفتيش في جنوب هولير( منطقة برده)، بهدف السماح لهم بالتوجه الى هولير، والتنديد بالمؤامرة الدولية على قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان، الا ان السلطات اجبرتهم على العودة ادراجهم.

لذا ادانت اللجنة المنظمة للمسيرة موقف سلطات هولير واصفةً اياها بـ”الغير وطني”، في وقت يشهد جميع انحاء العالم مسيرات وظاهرات مؤيدة لحرية اوجلان،دون ان تعترض لهم اي سلطة.

وقال بيان قرأه احد منظمي المسيرة امام باب  المعبر الجنوبي لمدينة هولير، انهم وكجميع ” الكردستانيين الاحرار” انطلقوا بمسيرة راجلة من السليمانية الى هولير،بهدف ادانة المؤامرة التي طالت القائد عبدالله اوجلان، وفي وقت يشهد جميع انحاء العالم هذا النوع من النشاط الوطني ،على حد ذكر البيان.

واضاف ” لكن وبعد ان اجتزنا مسافة اكثر من 200 كم حيث خلال هذه المسيرة استقبلتنا جميع المناطق خروجاً من السليمانية الى جمجمال فكركوك بحفاوة كبيرة، بينما نصطدم هنا بحاجز قوات الاسايش في هولير لتمنعنا من اكمال مسيرتنا الى المدينة.”

وادان البيان موقف سلطات هولير الامنية بشدة.مؤكداً ان هذاالموقف لن يثني نشاطهم ونضالهم.

واعلن الشبيبة العودة ادراجهم الى السليمانية بعد ان اصر اسايش هولير  بعدم استقبالهم.

 والمسيرة الراجلة التي كانت من المفترض ان تصل هولير(وتبعد عن السليماينة نحو 250 كم) مروراً بكركوك ، جاءت تحت عنوان”بثأرٍ ثوري ننهي الاحتلال و نحرر القائد“.

وشارك في المسيرة فيها اعضاء من  4 منظمات شبابية وهي “الشبية الوطنيين الكردستانيين،المرأة الثورية الشابة ،ومنظمة شبيبة روجافا في جنوب كردستان و منظمة شبيبة الحياة الجديدة.”

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات