هوشيار عبدالله: عدم مشاركة حركة التغيير في اجتماعات أربيل سببه رفضها أن تكون جزءاً من تأييد الانقلاب على الشرعية في الإقليم

خبركم – وصف النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله زيارة التحالف الوطني لإقليم كردستان واجتماعهم مع الأحزاب الكردستانية بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح، مبيناً أن عدم مشاركة حركة التغيير في اجتماعات أربيل سببه رفضها أن تكون جزءا من تأييد الانقلاب على الشرعية في الإقليم .هوشيار عبدالله

وقال في بيان اورده مكتبه الاعلامي :” ان عدم مشاركتنا في اجتماعات أربيل سببه الانقلاب الحاصل في إقليم كردستان على منصب رئيس الإقليم وحكومته وبرلمانه، إذ إننا في حركة التغيير نرفض أن نكون جزءا من تأييد غياب الشرعية في الإقليم، بالإضافة الى أننا نرفض أيضاً أن نكون جزءا من خطاب المتاجرة بالقضية الكردية، فاليوم هناك جهة معينة تستخدم قضية الاستقلال وحق تقرير مصير شعب كردستان لاجندات حزبية و عائلية ضيقة ” ، مستدركاً بالقول :” أن هذه الزيارة خطوة بالاتجاه الصحيح من حيث توقيتها ومضمونها، إذ يجب أن تكون هناك مساعٍ جدية من قبل الأطراف المشاركة في العملية السياسية لتقريب وجهات النظر ووضع أطر عامة للمشهد السياسي وخاصة في مرحلة ما بعد داعش “.

وأضاف :” نحن في حركة التغيير نرى أن الحلول لجميع المشاكل الراهنة يجب أن تكون مبنية على مفهوم المواطنة والحفاظ على حقوق المواطنين، وأن تكون لدينا جرأة للاعتراف بكل الأخطاء السابقة وأن نتجاوزها للمضي باتجاه حقبة جديدة، فالشعب العراقي اليوم بكرده وشيعته وسنته و كل مكونته سئموا من المتاجرة باسمائهم، وكل ما يطمحون إليه اليوم هو حياة يتوفر فيها الأمن والخدمات، ونحن ندعم بناء حاضر ومستقبل زاهر لكل مكونات الشعب العراقي وأن نخدمهم لا ان نستخدمهم لاجندات شخصية وحزبية “.

وأعرب عبدالله عن أمله في ” أن تكون هذه الزيارة لأربيل والتي ستعقبها زيارة للتحالف الوطني للسليمانية، فاتحة خير لسلسلة زيارات ولقاءات متبادلة بين الأحزاب العراقية والكردستانية، شريطة الابتعاد عن المتاجرة بالقضية الكردية وعدم احتكارها من قبل الأشخاص والأحزاب، وأن نصغي لهموم الشعب الكردي المحروم من أبسط حقوقه وهي الرواتب، مع الابتعاد أيضاً عن المزايدة على القضايا الطائفية والمذهبية، وأن نضع حلولاً تنطلق من ثوابت وطنية مبنية على حق المواطنة لكل مكونات الشعب العراقي “.

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات