مها الجويني:رفقا بسناء المنصوري..رفقا بها و مهلا ، السنا ممن أستوصى نبيهم بالنساء ؟

رفقا بها و مهلا ، السنا ممن أستوصى نبيهم بالنساء ؟ 

ام هو حديث شريف نرويه وراء الامام و خارج المساجد نفعل ما نشاء ، كغيره من احاديث السلام و حسن الجوار و احترام اختلاف الالسن و لا افضلية لعربي على أعجمي الا بالتقوى .

 

16640628_1322725534454943_2936559419962300424_n                                                                                                   سناء المنصوري
الا تعلمون ان نبي العرب أحب العجم و جعل من ذلك الحبشي مؤذنا و من بلاده مسرى لصحابته ؟
فباي حق تكفرون من ينتمي لغير العرب ؟
وباي حق تنكرون على الآخرين حق الحياة ؟
و باي جرم تحاسب اليوم سناء المنصوري ؟
اخبروني علني لا اعرف صاحبة القلم الحر تلك الشامخة كنخيل زوارة .
عفوا سادتي ، ايزعجكم ذكر زوارة و يفرن و لبدة و قورينا ؟
عفوا ، سناء من رحم من تلك الحضارات حيث روى هيرودوت للإغريق اخبار الليبو اجداد سناء ذلك الشعب الذي انتمى للحرية و سُميت به ليبيا الحديثة ، ارض الليبو ، ارض سناء و ارضي انا ايضا فليبيا مهد حضارتنا و من ليبيا عرفت تونس المقامات الغنائية و من ليبيا زارنا عبد السلام الأسمر و انتسب اجدادي اليه و شيدنا زواياه عند جبل غزوان و قلنا : بابا الأسمر حضرتو منصوبة !
عفوا سادتي ، اذا قلنا ان ليبيا مرسومة قبل بترول العرب و قبل الفاتح و قبلكم و قبلنا جميعا .
هي الضاربة في القدم و هي التي اليها سناء تنتسب .
ليبيا الجريحة كما سناء ، تشتهي السلام و قليلا من الحب .
لا يمكنكم ان تحبو ا شريتكم في الوطن ؟
من حمل اَهلها السلاح ضد الطغاة و من شاركتم الحزن على الضحايا و على صوتها في ميدان طرابلس وفي كل شوارع البلاد .
آلا يوجد في ذاكرتكم بعض المشترك ؟
كالسماء و الارض و الشهداء .
فأمام الجلادين كلنا سواسية ، طلقات الغادرين لا تفرق بيننا ، كلنا هدف واحد في مرمرى الطغاة .
و يبقى السؤال باي جرم تحاسب ابنة البلد ؟
هل بالخيانة ؟ ام بقتل الأبرياء ؟
فكروا قليلا قبل إلقاء التهم .
رفقا بسناء المنصوري و مهلا !
#مها_الجويني

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات