من هم شهود يهوه وماهى حقيقة إنتشارهم فى العالم ..؟

كثرت الأخبار والأحاديث فى الفترة الماضية عن “شهود يهوه” ومنا من علم بهذا الأمر ولكن يوجد أيضا الكثيرين من لم يصل الأمر إليهم ولذلك أعزائى القراء اليوم سنتناول قضية حقيقة إنتشار شهود يهوه فى العالم؟.download

فى البدية اريح ان اوضح شئ مهم وهوا ممكن أن يحدث لك وتقابلهم فى بيتك وذلك تجد فى يوم من الأيام باب بيتك يطرق فإذا بك تجد بعض الأشخاص ومعهم بعض الكتب والمنشورات ويعرضونها عليك بكل ذوق وأدب ولطف.

وذلك من أجل تهيئتك للدخول فى محادثة ومناقشة عن عقيدتهم ودينهم وتجدهم يطلبون منك بكل لطف بضع دقائق للحديث عن عقيدتهم وبمجرد بدئ الحديث والمناقشة لا تشعر بالوقت لانه من الممكن بل من المؤكد أن يمتد لساعات طويلة دون ان تشعر بذلك ،وهذه المناقشة هى من أجل هدف واحد لديهم وهوا أن يبشروك بمذهبهم “شهود يهوه”.

والان نتعرف على من هم شهود يهوه؟

يعرف” شهود يهوه” أنفسهم بإنهم فئة أو طائفة دينية تنتمى للمسيحية وتجدهم يفتخرون بالمسيح عليه السلام ،وتجد أيضا محاولتهم التمثل فى المسيح،ولكن هذا وفقط طريقتهم الخاصة وهم مجموعة من الأشخاص ينتمون إلى أعراق كثيرة.

ولكن توحدهم وأهدافهم واحدة ومشتركة وفى مقدمة اهدافهم هوا تكريم “يهوه” وأو بما يسمونه إله الكتاب المقدس هذا كما جاء فى موقعهم الرسمى للطائفة (موقع شهود يهوه) ويوجد إلى الأن عدد متبعن لهم قد تجاوز ثمانية ملايين متابع من مختلف البلدان بما يقارب 240 بلداَ حول العالم هذا أيضا كما جاء فى موقعهم الرسمى.

طائفة شهود يهوه تقيم كل عام ذكرى وفاة المسيح عليه السلام او بما يسمون الإحتفال “عشاء الرب” وذلك فى يوم الرابع عشرة من شهر أبريل من كل عام وبالمناسبة هذا التاريخ يصادف يوم عيد الفصح اليهودي ويوم الإحتفال يقوم بما يقارب 144 ألف شخص بتناول الخمر والخبز ويعتبرون أنفسهم ممسوحين بروح المسيح علية السلام.
بداية هذه الطائفة “شهود يهوه”.

بداية طائف او جناعة شهود يهوه فقد تأسست على يد “تشارلز تاز رسل” وهوا إيرلندى الأصل والجنسبة وقد ولد عام 1852 فى ولاية بنسلفانيا الأمريكية ،درس الأديان المسيحية واليهودية وأيضا الإسلام ولكن فى النهاية رفض جميع هذه الديانات لانه رفض فكرة العذاب الأبدى للمخطئين.

تأثر “تشارلز تاز رسل” بأفكار جماعة “الأدفست” او ما بعرفون بـ “السبتيين” ورئيس الجماعة “جوناس ويندل” وفكرة وعقيدة هذه الجماعة تقوم على الإيمان بفناء النفس والروح بعد الموت.

وإنكار وجود الإيمان والجحيم بالدينونة وقد قال أتباع هذه الجماعة أن المسيح سيحضر إلى الأرض فى عام 1874 وأن قيامة الأموات ستحدث ولكن بشكل غير مرئى وستنتهى فى عام 1878، وفى عام 1914 ستكون نهاية العالم والأزمنة .

وفي عام 1900، بدأ رسل بافتتاح فروع للجمعية في كل من لندن وألمانية واستراليا. ومن مؤلفاته “الفجر الألفي”، وكانت أول مجلة يصدرها عام 1879، تحت اسم “برج مراقبة صهيون وبشير حضور المسيح”. وعام 1909، حذفت منها كلمة صهيون. ثم تحولت التسمية عام 1939 إلى “برج المراقبة وبشير مملكة المسيح”. ثم “برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه”، بحسب كتاب شهود يهوه.

متى تم اختيار إسم هذه الطافة أو الجماعه :

فى البداية إطلق على هذه الطائفة عدة مسميات وقد أطلق عليها مؤسسها رسل فى عام 1881 “برج مراقبة صهيون للكراريس” ومن ثم تم تغيير الأسم إلى “برج مراقبة الكتاب المقدس وجمعية الكراريس، بنسلفانيا” وقد تم ترخيص الجماعة بشكل رسمى فى عام 1984 تحت أسم “تلاميذ الكتاب المقدس”  ومنذ ترخيص الجماعة قد تم تسجيل التاريخ البداية الرسمة لهذه الحركة والتى عرفت بأسم شهود يهوه.

آلية عمل هذه الطائفة :
ينظم شهود يهوه أنفسهم ضمن مجموعات، يخاطب الأعضاء فيها بعضهم بعضاً، بصفة الأخ والأخت. فتتلقى التوجيهات والإرشادات من المركز الرئيسي في بروكلين، ويسمى “برج المراقبة”، ويطلق عليها اسم “الجماعات الأساسية”، يقودها ما يعرف بالشيخ، ويعين من قبل الحلقة المركزية (أي الموجودة في بروكلين)، بتوصية من الحلقة المحلية (مجموعة شهود يهوه في كل منطقة)، ويتبع “الشيوخ” إلى “رئيس مراقب”، وهو ما يقابل الأسقف. وتجمع بين الجماعات الأساسية والحلقة المركزية في بروكلين، ما يسمى بـ”دوائر متوسطة ” أو صلة وصل، ليتم بعد ذلك في كل مستوى من هذه الجماعات تنظيم إحصائيات ترفع إلى المقر الرئيسي في نيويورك.

أين يجتمع شهود يهوه ؟

يجتمع شهود يهوه فى مكان يسمى “قاعة الملكوت” وهوا عبارة عن بناء بسيط تختلف طبيعتة وفقاَ للمناخ وأيضا وفق للحالة المادية لشهود المنطقة،لانه يوجد قاعات مبينة من الخشب والقرميد والحجر وأخرى من الخيزران وسقف من القش.
كيف ومن أين ياتى تمويل هذه الطائفة ؟

تمويل الطائفة يعتمد بشكل كبير وأساسى على التبرعات التى يقوم بها أعضاء الطائفه من خلال صناديق التبرعات التى يت وضعها فى قاعات “الملكوت ” الخاصة بهم وتستخدم هذه التبرعات فى بناء قاعات جديدة لهم فى الدول النامية وأيضا فى طباعة الكتب الخاصة بهم وشحنها الى مختلف الدول من اجل نشر عقيدتهم وبالفعل التبرعات ربما تكفى وتزيد لسبب مهم وهوا ان المنظمة لا تدفع اجور لأعضائها مقابل أى اعمال يقومون بها .
ماهى شروط هذه المنطمة لمن يتبعونها؟

شرط اتباع المنظمة الإلتزام التام بمشورة يهوه “الله” وبالأمتناع عن الكذ والسرقة والسكر والزنا ويقبلون اى شخص يريد أن ينضم إليهم و بغض النظر عن تاريخه إذا ما أظهر التزاماً بخطوات ثلاث، هي معرفة تعاليم الكتاب المقدس، وتطبيق التعاليم، والمعمودية وفيها ينسى العضو مسلك حياته السابق ليبدأ مسلكاً جديداً.

أيضا المنظمة يمتنعون عن بعض الأمور، كنقل الدم ولو لسبب صحي خطير، بالإضافة للامتناع عن الاحتفال بأعياد الميلاد وتأدية الخدمة الإلزامية والاعتراف بأي من الحكومات والرؤساء.

والغريب في الأمرانهم ينسبون أنفسهم للمسيح ولكن يعتبرون السيدة مريم عليها السلام كباقي النساء، لا تختص بالعذرية ولا النقاء. وينكرون خلود النفس ولا يعتقدون بالبعث بعد الموت، بل يتحدثون عن قيامة يبعث فيها البشر جميعاً كمخلوقات جديدة مختلفة تماماً عما كانوا عليه في حياتهم السابقة.
كذلك يؤمنون بأن 144 ألف مسيحي فقط ممن يدعونهم “ممسوحين بالروح القدس” أو بروح المسيح سيحكمون مع المسيح في السماء. أما من سيتبقى على الأرض من الصالحين فسيعيشون في فردوس أرضي وسيرثون نعيمها إلى الأبد بإشراف حكومة سماوية.
وأن ذلك سيأتى بعد خوض معركة “هارمجيدون” التي ستقوم بين شعب المسيح وقوات الشر الروحية في “هضبة مجدو” في فلسطين، وفيها حسب قولهم سيقيد الشيطان وأتباعه لألف سنة ومن بعدها سيفلتون لوقت قصير ويرمون في الهاوية، ولكن عندما يتم تنفيذ الحكم على الخطيئة الأولى التي اقترفت في جنة عدن سنة 4024 ق. م يعود الشيطان وأتباعه إلى العدم بشكل نهائي.
نظرتهم للزواج والمواعدة ؟

المواعدة من المحظورات عندهم وذلك لمن هم فى سن الزواج،وأيضا المواعدة محظوره لمن هم مطلقين او مطلقات وذلك لاعتبارهم أن في الطلاق شيئاً من العهر، ويفضلون اختيار الشريك من الشهود، كما تحظر المداعبة أو ممارسة الجنس الفموي وما إلى ذلك لاعتبارها نجاسة، ويسمح بالعلاقة الجسدية فقط ما بعد الزواج.

إنتشارهم فى العالم العربى؟

كانت بدايات ظهور شهود يهوه في العالم العربي عام 1955 لكنها بعد عدة أعوام لاقت اعتراضاً كبيراً من الأنظمة الحاكمة والقائمين على الأديان، إذ اتهمت بمحاولة زعزعة الأديان الأخرى لا سيما الإسلام والمسيحية وتشويه الحقائق الواردة في القرآن والإنجيل.
ووفقاً لتقرير الرابطة الأوروبية لشهود يهوه، فإن المنظمة قد حُظرت في الدول العربية عام 1964 بموجب قرار يحمل الرقم 570 بعدما اعتبرتها حركة تابعة للصهيونية العالمية، لكن المنظمة اعترضت على ذلك ونفته وأوضحت بأنها قامت بمراسلة “مكتب مقاطعة إسرائيل” الكائن في دمشق لإثبات بطلان ذلك الادعاء لكنها لم تتلق أي رد.
في لبنان

تعتبر جماعة شهود يهوه من الجمعيات غير المعترف بها. فقد أصدر مجلس الوزراء قراراً عام 1971 يحظر التعامل مع شهود يهوه. كما أن الحكومة تمنع بشكل قاطع دخول المنشورات والإنجيل الصادر عن هذه الجماعة، ولا تبيح لأفرادها استئجار أو تملك مقارّ لممارسة شعائرها الدينية ما يجبرهم على الاجتماع سراً في بيوت خاصة.
كما يتزوج أفراد الجماعة زواجاً مدنياً لعدم اعتراف الدولة بهم كطائفة دينية. لكن رغم ذلك فما زالت الجماعة تمارس التبشير وتستقطب أعداداً جديدة.
وفي مصر

كان مؤسس مقر الجماعة في مصر نادلا يوناني الأصل يدعى “بنايوتي قسطنطين أسبيروبولو”. وقد تلقى التمويل من “جوزيف رذرفورد”، واتخذوا من القاهرة مقراً لهم وعين أنيس فايق أول رئيس مصري لهم. وبعد أن بدأوا نشاطهم في مناطق مختلفة في مصر أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية قراراً بحل الجماعة وتحريم نشاطها بحجة مناهضتها للأديان الأخرى ومحاولة زعزعة نظام الدولة. وعلى الرغم من ذلك تابعت المنظمة انتشارها وصار لها فروع في كل من الإسكندرية وطنطا والمينا والسويس وأسيوط وأيضاً قصدوا الجامعات والتجمعات السياحية لاستقطاب أتباع جدد.
في تونس

عملت الحكومة في تونس على منع نشاط جماعة شهود يهوه ورفضت الاعتراف بها كطائفة تابعة للدين المسيحي. لكن ذلك لم يمنع من انتشار الجماعة بكثافة في تونس حيث تجد عائلات بأكملها تمارس الدعوة المباشرة أو ما يسمى “بالكرازة”. كما يتوفر في بعض المنازل مكاتب خاصة بالكتيبات ومناشير الجماعة وأماكن للتعميد. ويتوافد إلى تونس كل شهرين أجانب يقومون بتعميد تونسيين وينشرون كتباً مثل “المعرفة التي تؤدي إلى الحياة الأبدية” و”الحياة كيف وصلت إلى هنا”.
في الأردن
لاقت جماعة شهود يهوه اعتراضاً صريحاً على نشاطها في الأردن من قبل مدير المركز الكاثوليكي “الأب رفعت بدر”. كما أوضح مجلس الكنائس في بيان صدر في شباط 2008 رفضه لها لما تحتوي عليه منشوراتها من مغالطات تشوه، برأي الكنيسة، الحقيقة وتسيء إلى العلاقات الإسلامية المسيحية بين المواطنين الأردنيين، وتحدث خللاً في المجتمع الأردني. وهي من ضمن 40 حركة دينية تم طردها من الأردن. ولكنها حتى اليوم لم تزل تمارس نشاطها بشكل سري رغم تبرؤ الكنيسة منها ورفضها الاعتراف بها كجزء من المسيحية.

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات