محكمة تركية تصدر قرارا باعتقال ابنة شقيقة عبد الله أوجلان وزعيم المعارضة التركية: الدولة التركية تنهار

 أصدرت الدائرة الخامسة لمحكمة شانلي أورفا الجنائية قرار اعتقال بحق ديلك أوجلان نجلة شقيقة زعيم تنظيم العمال الكردستاني الإرهابي عبد الله أوجلان.ديلك أوجلان

وحضرت محاميتا أوجلان سفدا شاليك أوز بينجول وديلارا إنال وفاروق بدلك الجلسة الثانية للدعوى القضائية التي تنظرها الدائرة الخامسة لمحكمة شانلي أورفا الجنائية. وطالبت المحامية أوزبينجول بدعوة موكلتها إلى المحكمة بطلب رسمي مشيرة إلى أن موكلتها تتمتع بحصانة تشريعية لكونها نائبة برلمانية.

من جانبها قامت هيئة المحكمة بإرجاء الجلسة مصدرة قرار اعتقال بحق أوجلان للحصول على دفاعها وذلك بعدما لم تحضر للمرة الثانية للإدلاء بإفادتها ولايمكن الوصول إليها رغم صدور قرار باقتيادها عنوة.

يُذكر أنه تم رفع دعوى قضائية بحق أوجلان التي شاركت في جنازة إرهابي العمال الكردستاني محمد يلماز الذي قتلته قوات الأمن في مقاطعة فيرانشهير بمدينة شانلي أورفا في الثالث والعشرين من فبراير/ شباط الماضي مع المطالبة بحسبها حتى 5 سنوات بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي بحجة أن تصرفاتها في الموكب شرّعت أساليب التنظيم الإرهابي التي تتضمن الإكراه والتهديد.

في تلك الأثناء أعلنت أوجلان الموجودة في العاصمة الروسية موسكو أنها ستعود إلى تركيا. وذكرت وكالة أنباء سبوتنك الروسية أن أوجلان أدلت بتصريحات إلى وكالة أنباء Ria Novosti ذكرت خلالها أنها قررت العودة إلى تركيا والمشاركة في الجلسة على الرغم من احتمالية اعتقالها في الأول من فبراير/ شباط مشيرة إلى أنها لا تخشى الاعتقال نظرا لأن العديد من النساء والرجال لقوا حتفهم. كما أكدت أوجلان أن نضالهم كان مصدر شجاعة وقوة لها مفيدة أنها ستواصل نضالها. والتقت أوجلان بعدد من السياسيين الروس والأكراد خلال زيارتها.

هذا  وحذر رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا كمال كيليتشدار أوغلو من أن الدولة تنهار.

خلال حديثه على قناة سي إن إن التركية مساء أمس أكد كيليتشدار أوغلو أن انقسام الشعب التركي إلى معسكرين ( “نعم” و “لا”) قبيل التصويت على الاستفتاء الدستوري ليس صائبا، مشيرا إلى أن تركيا ستصبح دولة ديمقراطية بقدر من سيصوتون بـ”لا” خلال الاستفتاء.

وأضاف كيليتشدار أوغلو أن وضع تركيا ازداد سوءا بعد تولي رجب طيب أردوغان منصبه كرئيس للجمهورية.

وفي رد منه على ادعاءات أن المصوتين بـ”لا” يدعمون الإرهاب أوضح كيليتشدار أوغلو أن الحكومة تضع حزبه والمصوتين بـ”لا” في الخانة نفسها مع التنظيمات الإرهابية لكن هذه الحكومة هي من قامت بزرع التنظيمات الإرهابية داخل الدولة وقامت بتعيينهم في مؤسسات الدولة. وأشار كيليتشدار أوغلو إلى أن الحكومة باتت الآن تتهمهم بالإرهاب دون أن تدرك أنها من تحكم في هذا البلد منذ 15 عاما وأنها من وضعت الإرهابيين في أجهزة الدولة.

وقال كيليتشدار أوغلو إن نظام القيادة المزدوجة الذي لطالما رددت الحكومة أنه خطر على تركيا سيتحقق حال خروج التصويت لصالح التعديلات الدستورية بالموافقة، مشددا على أن هذه التعديلات تعني انهيار تركيا.

وتطرق كيليتشدار أوغلو إلى واقعة اعتقال نائبة الحزب سيرا قاضي جيل صباح أمس الثلاثاء بتهمة تحريض الشعب على الحقد والعداء وعرضها على المحكمة مع المطالبة بحبسها ليتم بعدها الإفراج عنها قائلا: “اعتقلتم قاضي جيل وهى محامية. لذا لا يُطلق على الذي اعتقلها المدعي العام، بل هو حامي السلطة وأسيرها. لو كان مدعيا عاما حقيقيا لدافع عن الدستور. لا يمكن أن نُطلق على المدعي العام الذي يتظاهر وكأنه كشف جديداً تغريدة تشكل جريمة مع أن هذه التغريدة نُشرت قبل 7 سنوات”.

وكالات-الزمان التركية

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات