مؤامرة 15 شباط الدولية….مقاومة أوجلان والتفاف الشعب حوله أفشلا المؤامرة

يصادف اليوم الخامس عشر من شهر شباط الذكرى الثامنة عشرة للمؤمراة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي في شخص قائده عبدالله أوجلان. وهدفت المؤامرة الى ابعاد أوجلان عن الشعب وحركة الحرية بوضعه في سجن انفرادي بجزيرة ايمرالي النائية. الا ان أفكار و فلسفة اوجلان اصبحت اليوم الأمل في الحرية والخلاص بالنسبة لشعوب الشرق الاوسط .Abdullah_Öcalanالقوى التي حاولت مرارا النيل من حزب العمال الكردستاني بالطرق العسكرية، السياسية والايديولوجية لم تحقق اهدافها المرجوة، لذا لجأت الى اتباع طرق واساليب اخرى للقضاء على العمال الكردستاني.
ومن ذلك باشرت الدولة التركية بالتنسيق مع قوى دولية العمل لحبك مؤامرة دولية لتحقيق اهدافها.

بعد الانقلاب العسكري عام 1980 تم فتح ملف قضية أوجلان وتأسيس حزب العمال الكردستاني في محكمة الامن بانقرة.
بعد ذلك فتحت محكمة امن الدولة ملفا اخر عام 1998 بحق أوجلان.
وتفيد المصادر بان الهدف من هذه الدعوى هو اخراج أوجلان من سوريا أو تسليمه لتركيا.
بعد 16 من ايلول عام 19988 تحدث قائد القوات البرية الجنرال آتيلا آتيش في مدينة ريحانية بولاية روها الكردستانية مهدداً المسؤوليين السوريين ومطالباً النظام السوري بتسليم اوجلان لتركيا.

وفي 1 من تشرين الأول من عام 1998 صرح رئيس الجمهورية سليمان ديمرال مهددا باشد العبارات النظام السوري من خلال خطاب القاه في البرلمان التركي.

وفي اليوم نفسه وخلال مراسم افتتاح البرلمان وجه رئيس هيئة الاركان في الجيش التركي حسين كيفرك أوغلو تهديدات قوية للنظام السوري.

وأشار رئيس الوزراء مسعود يلماز بلهجة حادة الى ان القانون رقم 51 الذي اقرته الامم المتحدة يعطي لهم الحق بتطبيقه على سوريا.

وفي 6 من تشرين الأول عام 1998 زار الرئيس المصري حسني مبارك تركيا وطلب من المسؤولين الاتراك التوسط من اجل هذه القضية. وقبلت تركيا بدورها الوساطة المصرية.

وزير الخارجية المصري عمرو موسى زار انقرة في 12 تشرين الاول عام 1998 واوصل رسالة الرئيس السوري حافظ الاسد للرئيس التركي سليمان ديمريل.
واعقب ذلك توقيع اتفاقية اضنة بين تركيا وسوريا في 199 من تشرين الأول وتم بموجبها الاتفاق على ابعاد اوجلان من سوريا.
وفي200 من تشرين الاول تم الكشف عن هذه الاتفاقية للرأي العام.

بعد خروج اوجلان من سوريا في 9 تشرين الاول عام 1998 توجه الى اليونان، روسيا، ايطاليا وكينيا.

بعد خروج اوجلان من سوريا لم توافق اي دولة في العالم على منحه حق اللجوء السياسي. وقد تبين في وقت لاحق الضغوطات التي مارستها كل من امريكا وانكلترا على تلك الدول.

الشعب الكردي اعتبر اليوم الذي تم فيه تسليم قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان للدولة التركية بأنه يوم أسود في تاريخ الكرد، وتحولت قوة الشعب الكردي ضد القوى المتآمرة الى مقاومة شعبية كبيرة.

الشعب الكردي واصدقاؤه التفوا حول اوجلان من خلال النشاطات المتنوعة التي نظموها تحت شعار لا أحد يستطيع ان يحجب شمسنا.

أبدى القائد أوجلان مقاومة كبيرة في ايمرالي كما صعد حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي من المقاومة في كافة اصقاع العالم.

حملة الحرية لأوجلان
تسليم 10 ملايين و 328 و6233 توقيع للمفوضية الأوروبية في ستراسبورغ

في 6 من ايلول عام 2012 تم البدء بحملة لجمع التواقيع من اجل حرية اوجلان تحت شعار “الحرية لأوجلان”. وبدا النفير العام من قبل الكردستانيين واصدقائهم في كردستان والخارج.

في 13 من شباط 2015 عُقد مؤتمر صحفي من اجل الكشف عن نتائج حملة جمع التواقيع المطالبة بحرية القائد الكردي عبدالله اوجلان.

وحضر المؤتمر الصحفي الذي نُظم من قبل مبادرة الحرية لاوجلان ممثلون عن الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومحامِي القائد الكردي عبدالله اوجلان.
وكشف المؤتمر الصحفي عن نتائج حملة جمع التواقيع وهي عشرة ُ ملايين وثلاثمئة وثمانية وعشرون ألف وستُمئة وثلاثة وعشرين توقيعاً.
الشعب الكردي واصدقاؤه بمقاومتهم والتفافهم الكبير هذا بعثوا برسالة واضحة لتركيا ودول العالم بان حرية قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان هي حرية جميع شعوب الشرق الاوسط.

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات