زعيم مافيا يعقد لقاء جماهيريًّا لدعم أردوغان بالاستفتاء

عقد زعيم المافيا التركي الشهير سدات بكر لقاء جماهيريًّا في منطقة بيكوز بمدينة إسطنبول معلنا خلاله أنه سيصوت بنعم خلال الاستفتاء الدستوري وأنهم سيحققون تآزر “أنصار رابعة” مع “القوميين” في تركيا، على حد تعبيره.مافيا

وفي كلمته خلال اللقاء أكد بكر أن الحكومات الائتلافية هى سرطان السياسة، مشيرا إلى أن الرئاسة الحزبية هي النظام الوحيد الذي سيقضي على الحكومات الائتلافية. كما زعم أن الزعيم القومي الراحل ألب أرسلان توركش دافع عن النظام الرئاسي، قائلا إنه يشكل العقبة الأخيرة أمام نهضة الشعب التركي الذي يحاول البعض إيقافها وأنهم سجتازون هذه العقبة سويا.

ونشر بكر صورا للقاء على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن بكر عقد لقاء قبيل انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة ريزا تلقى على خلفيته العديد من الانتقادات بسبب الكلمة التي ألقاها خلاله والتي قال فيها “سنسيل دماءهم كما لو أن الحبل الوريدي للعالم قد قُطع. وسيدركون كل شيء عندما تملأ دماؤهم الأنهار”.

من هو سدات بكر؟

تردد اسم سدات بكر بسبب القضية التي رُفعت ضده في سبتمبر/ آيلول عام 1998 والمطالبة بحبسه حتى سبعة أعوام ونصف. وخلال القضية التي حُكم فيها بتهمة تشكيل عصابة برفقة 12 متهما تم إخلاء سبيله في الرابع والعشرين من مارس/آذار عام 1999 بعد قضائه ثمانية أشهر و29 يوما في السجن.

وفي ختام القضية التي نظرتها الدائرة التاسعة للمحكمة الجنائية في إسطنبول في الحادي والثلاثين من يناير/ كانون الثاني عام 2007 قضت المحكمة بحبسه 14 عاما وخمسة أشهر و10 أيام بتهم “تشكيل وإدارة تنظيم إجرامي بهدف التربّح” و”تجريدهم من حريتهم” و”تزوير الأوراق”، غير أن الدائرة الحادية والعشرين للمحكمة الجنائية قامت بتخفيض العقوبة إلى 5 سنوات وإخلاء سبيله، آخذة في عين الاعتبار فترة الاعتقال الطويلة التي قضاها في السجن. كما تمت محاكمة بكر في قضية أرجنكون بتهمة “تشكيل تنظيم إرهابي مسلح”.

وفي الخامس من أغسطس عام 2013 قضت الدائرة الثالثة عشرة للمحكمة الجنائية في إسطنبول بحبس بكر 10 سنوات في قضية أرجنكون. وفي العاشر من مارس/آذار عام 2014 تم إخلاء سبيله بسبب تغيير القانون الخاص بأحكام المحاكم الخاصة وتنفيذا للائحة نظرا لتجاوز فترة حبسه 5 سنوات.

يُذكر أن بكر نشر بيانا مضادا لعريضة “أكاديميون من أجل السلام” التي نُشرت في العاشر من يناير/ كانون الثاني عام 2016 لانتقاد عودة الحكومة إلى العمليات الأمنية والعسكرية ضد حزب العمال الكردستاني بعد أكثر من 3 سنوات من التفاوض بين الطرفين للتوصل إلى تسوية. واستخدم بكر خلال البيان أسلوبًا تهديديًّا ولغة كراهية كما توعّد الأكاديميين بالموت.

وفي اليوم نفسه وجه حزبا الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي الكردي وجمعية الحقوقيين الأحرار والعديد من الصحفيين انتقادات لبكر على خلفية تهديده الأكاديميين خلال البيان بقوله “سنسيل دماءكم وسنغتسل بها”.

الزمان التركية

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات