تعرفوا على عشيقة ترامب الجديدة

خمسة أسباب تبيّن أنّ الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب ممكن أن يكون الأفضل بالنسبة لبريطانيا وأمريكا.

في حين أنّ كثير من النّاس قلقين جرّاء مستقبل أمريكا، يمكن أن يكون هناك أمور إيجابيّة بالنسبة لبريطانيا.

ما هي فوائد وجود التريليونير في البيت الأبيض بالنسبة إلى بريطانيا؟

1-خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي

سبق أن قال باراك أوباما إنّ بريطانيا ستكون في نهاية الصفّ عند الحديث عن التفاوض حول صفقة تجارية معها بعد خروجها من الاتّحاد الأوروبي. غير أنّ أصداء صادرة عن ترامب كانت إيجابية أكثر بما أنّ قادة جمهوريون قالوا بأنها ستكون في الطّليعة. ولكن من الخطر إبرام صفقة تسمح للشركات الأمريكيّة بإدخال أطعمة بسعر زهيد إلى المملكة المتحدة.

2- يمكن أن يساهم الجمهوريّون بالمساعدة

عند استلام ترامب للرّئاسة، من الممكن أن يبدو أكثر تحفّظًا وواقعيّة ممّا يبدو عليه خلال حملته، ولكن إن لم تكن هذه الحالة، يأمل كثيرون أن يعرقل الجمهوريون سياساته السّيئة.

3-يمكن أن يطهّر واشنطن

لقد وعد ترامب أكثر من مرّة بأن يطهّر المستنقع! من الممكن أن ينفّذ وعوده عبر الحدّ من سلطة الأعضاء عبر وضع حدّ للفترة التي يمكن أن يبقوا خلالها في الكونغرس والتقليل من الميزانية الفدرالية.

4-إجازة الأمومة

إنّ تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابيّة تحمل تحذيرًا في ما يخصّ مجال الصّحة ولكنه وعد بستّة أشهر كإجازة أمومة مدفوعة وبجعل رعاية الطّفل الصّحيّة بتكلفة منخفضة. ولسوء الحظّ ذلك متاح فقط للنساء فلن يحصل الرجال على إجازة أبوّة.

5-يمكن أن يكون الحافز مفيدًا

تخفيض الضرائب والإنفاق الكبير على البنى التحتية والضّغط على الشّركات الأمريكية لخلق وظائف في الولايات المتّحدة الأمريكية يمكن أنّ يحفّز الإقتصاد. وتبيّن أنّ التّوقعات بأنّ انتخابه سيسبب تهافتًا إلى وول ستريت خاطئة ولكنّ خططه ستزيد دين الولايات المتّحدة وعلى المدى الطويل يمكن أن تقوّض استقرار اقتصاد البلد.

العالم بالعربي

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات