لماذا فكَّرت مادونا بتفجير البيت الأبيض؟

تظاهر أكثر من مليوني شخص في شوارع واشنطن ومدن أميركية، أخرى انضم إليهم متظاهرون حول العالم السبت 21 يناير/كانون الثاني 2017 في “مسيرة النساء” المعارضة لدونالد ترامب، غداة تنصيب الرئيس الأميركي الجديد رسمياً.

WASHINGTON, DC - JANUARY 21:  Madonna performs onstage during the Women's March on Washington on January 21, 2017 in Washington, DC.  (Photo by Theo Wargo/Getty Images)

وأكدت هيلاري كلينتون منافسة ترامب الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية في تغريدة دعمَها للمحتجين، في حين شارك وزير الخارجية السابق جون كيري في المسيرة.

وشاركت مغنية البوب الشهيرة مادونا (58 عاماً) في تظاهرة واشنطن، موجهةً سهامها إلى الرئيس الجديد وقالت “نرحب بكم في ثورة الحب” داعيةً “إلى التمرد، إلى الرفض كنساء أن نقبل بهذا العهد الجديد من الاستبداد”.

وأعلنت مادونا بحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أن فوز ترمب بالانتخابات، أغضبها إلى درجة “أني فكرت جدياً بتفجير البيت الأبيض” كما قالت.

ورغم أن سلطات العاصمة الأميركية لا تنشر أرقاماً عن المتظاهرين، قال منظمو مسيرة النساء في واشنطن لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدد المشاركين بلغ المليون مع انضمام أعداد غفيرة من المحتجين إلى المسيرات في كافة أنحاء البلاد.

وشارك أكثر من نصف مليون شخص بحسب الشرطة السبت في تظاهرة بلوس أنجليس والعدد نفسه في نيويورك. ونظمت تظاهرات أخرى في شيكاغو ودالاس وسان فرانسيسكو وسانت لويس ودنفر ومدن كثيرة أخرى.

وفي خطابات نارية أكد المحتجون رفضهم لنهج الرئيس الجمهوري الذي تعهد بتغيير إنجازات سلفه.

وقالت ماريا إيمان (16 عاماً) التي أتت إلى واشنطن مع طلاب آخرين من أيلينوي “إنه شعور رائع” أن تنضم إلى نساء يرفضن خطاب ترامب “التمييزي والخطير والمثير للانقسام”.

وأضافت “أصبحت جزءاً من التاريخ وفي يوم من الأيام سأخبر أولادي بذلك”.

وأعربت الأستاذة تانيا غاكسيولا (39 عاماً) التي أتت من تاكسون باريزونا عن قلقها من أن يحاول ترامب فرض قيود على قوانين الإجهاض وبالتالي يقيد حرية المرأة.

وقالت “إنه نرجسي يسعى دائماً للحصول على التأييد. وهذا دليل كبير على عدم التأييد، نأمل في أن يلفت انتباهه”.

ورفع المتظاهرون في العاصمة لافتات كتب عليها بخط اليد “لا تراجع للنساء” و”حقوق المرأة هي حقوق الإنسان” و”شكراً ترامب، حولتني إلى ناشطة”.

هافينغتون بوست إنترناشونال

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات