استقالة نائب رئيس حزب القومي عن منصبه وتحديد هوية منفذ هجوم اسطنبول

خبركم – استقال نائب رئيس حزب الحركة القومية التركي أتيلا كايا من منصبه احتجاجا على تأييد حزبه للنظام الرئاسي الذي يرغب الحزب الحاكم تصويته في البرلمان خلال الأيام القادمة.atila
وأرجع كايا سبب استقالته من منصبه إلى أنه سيصوت بالرفض خلال جلسة البرلمان التي سيتم خلالها التصويت على حزمة التعديلات الدستورية الجديدة التي تتضمن النظام الرئاسي والتي وافقت عليها اللجنة البرلمانية.
يذكر أن رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشالي أجاب على أسئلة الصحفيين عقب اجتماع مجموعة نواب الحزب بالبرلمان أمس بشأن المناقشات الحادة التي شهدتها اللجنة خلال مناقشة بنود الدستور الجديد
أنه سيصوت بالموافقة على التعديلات الدستورية التي وافقت عليها اللجنة وستطرح للتصويت خلال جلسة البرلمان كما سيصوت بالموافقة خلال الاستفتاء الشعبي حال طرح الدستور الجديد على الشعب للموافقة عليه.
وأكد بشهالي أن هناك نوابا لا يعجبهم بعض المواد الدستورية وهذا أمر طبيعي. وأضاف أن الأحزاب السياسية لن تتخذ قرارا جماعيا نظرا لأن القانون لا يسمح بهذا.
من هو أتيلا إلهان؟
أكمل تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة كارس ثم تخرج من قسم الرياضيات في كلية التربية بجامعة أتاتورك في أرضوروم. وفي الفترة بين عامي 1997 و2003 شغل منصب رئيس وقف التعليم والثقافة بتنظيم الذئاب الرمادية. وخلال الفترة بين عامي 2003 و2009 شغل منصب نائب رئيس حزب الحركة القومية. وفي عام 2009 استقال أتيلا من منصبه بعد تصادمه مع رئيس الحزب دولت بشهالي في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول.
وخلال انتخابات 2007 و2011 و2015 انتخب أتيلا نائبا عن إسطنبول وشغل منصب عضو بمجموعة الصداقة البرلمانية التركية المنغولية وكان يشغل منصب نائب رئيس حزب الحركة القومية التركي حتى استقال من منصبه.

هذا ومن جهة اخرى نقلت وكالة “أناضول” عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله الأربعاء 4 يناير/كانون الثاني، إن المحققين تمكنوا من تحديد هوية منفذ هجوم اسطنبول، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

فيما أفادت صحيفة “حرييت” بأن متحدرين من جمهورية داغستان الروسية ودول آسيا الوسطى من بين 40 شخصا أوقفتهم السلطات التركية في ولاية إزمير، في إطار التحقيقات في ملابسات هجوم اسطنبول. وبحسب الصحيفة فإن معظم الموقوفين هم داغستانيون وكذلك مواطنون لدول آسيا الوسطى مع عائلاتهم.

وأوردت وسائل إعلام أن المنفذ يمكن أن يكون من الأويغور دخل، بحسب صحيفة “خبر تورك”، إلى تركيا مع عائلته مستخدما أوراقا ثبوتية مزورة.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أوردت وكالة “الأناضول” أن قوات الأمن التركية ألقت القبض على 20 شخصا، بينهم 11 امرأة، يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “داعش” في ولاية إزمير، على خلفية هذه العملية الدموية التي أسفرت عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين ليلة رأس السنة.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر أمنية في إزمير أن هذه الاعتقالات جرت في إطار عملية أمنية شنتها قوات الأمن في الولاية فجر الأربعاء وداهمت في أثنائها 4 أماكن.

وأضافت المصادر أن الموقوفين يعتقد أنهم قطنوا في ولاية قونية في المنزل نفسه الذي أقام فيه المشتبه به في تنفيذ هجوم اسطنبول، وأنهم نقلوا، وبصحبتهم 20 طفلا، إلى مديرية أمن إزمير

المصدر: وكالات

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات