الحرب الامريكية المفتعلة والدجال المسيح (3) – صفاء العبيدي

الثابت عندنا ان عيسى عليه السلام هو امام ونبي من اولي العزم الذين نالوا الامامة والقران المجيد عندما يمر على تاريخ عيسى فانه يبينه باجمل لوحة وادقها ولا يكتفي باحداث ولادة عيسى عليه السلام بل يذكر ولادة امه العذراء مريم ( اذ قالت امراة عمران رب اني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم ) وفي اية اخرى يرسم لنا القران حقيقة الامتداد لنبوة عيسى وخطه الشريف ( اذ قال ياعيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ) .%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%af%d9%8aيشكل الاعتقاد بنبوة عيسى عليه السلام قاسما مشتركا بين المسلمين والمسيحيين وهذا الاعتقاد لا يعني بان المشتركات بين الاسلام وباقي الاديان السماوية غير وثيق لكن للمسيح خصوصية تنطلق من عدة اعتبارات اهمها اطروحة الاسلام المستقبلية , فالإسلام يبين كل ابعاد الواقع بموضوعية ويأخذ بنظر الاعتبار طبيعة المجتمعات الدينية وهذه النظرة لا ندعي بها قراءة الواقع الانساني من اجل ان نهيئ مالدينا من امكانية لنشر الاسلام لا بل هو كشف وتصديق وإيمان بما جاء عن رسول الله الاعظم وأهل بيته الاطهار عليهم السلام فالكثير من الروايات التي وصفت لنا وتحدثت عن سيطرة الدجال المحكمة على المجتمع الغربي عموما والمجتمع المسيحي خصوصا وليس هذا فقط بل احكم قوته وسيطرته على المجتمعات العربية لكن بغير الاساليب التي اتخذها لمجتمعه الغربي . فهو اي الدجال سعى الى السيطرة على الواقع الغربي وفي هذه الفترة تحديدا تحت ستار الدين المسيحي وتحت ستار التخلص من قوم يأجوج ومأجوج التي روجوا لها كما ذكرت لكم في المقالتين السابقتين ( الحرب الامريكية المفتعلة والمرجعية المزيفة والهرمجدون ) . فأول مافعلوه لكي يحكموا سيطرتهم هي تحريف وتشويه الاسلام وذلك بزرع وبث ماينفذ هذه المهمة فبالتالي اصبح الاسلام مشوه فنشروا عن طريق مجاميع مدربة ومدرسة من قبل اشخاص معنيين الرعب والقتل وسارعوا باتخاذ الطريقة السهلة وهي الفكر التيمي ولا نغفل ولا نتغافل فالان القارئ يقول ومن الذي عرفهم بهذا الفكر فارد عليه واقول والذي يعلم بظهور الامام والعصر الذي يظهر فيه وكل الملفات التي تخص الامام لديه إلا الصورة لا يعلم بالفكر التيمي التحريفي لكي يأجج معارك بين طرفين !! ونتاج هذه المعارك صور وحشية تبث الرعب في المجتمع المسيحي بل وفي المجتمع المسلم نفسه مما جعل الكثيرين قد تركوا الاسلام وهذا هو مبتغى الدجال الذي تكلم عنه الرسول وال البيت . فلا بد لنا من تغيير هذه الصورة وان نبين ونفرز ونعزل بين التطرف وبين الاسلام الحقيقي الذي جاء به نبي الرحمة . ولا نستغرب من الذين غيبوا دور القائم في اخر الزمان وطعنوا وكذبوا بالرجعة وهمشوا دور الامام وذكروا في بعض الروايات التي تم تحشية كتبهم بها بان اخر الزمان يعود نبي الله عيسى عليه السلام ويعين المسلمين على قتل الدجال دون ذكر المهدي الموعود لانستغرب من ارتعاد فرائصهم من ذكر ذلك فهم ينفون ولاية امير المؤمنين لكي تمحى سيرة المهدي التي يؤمن بها حتى الدجال المسيح وهو يستعد بكل قواه من تبطئة عجلة الظهور فهو لا يستطيع نكران الامام بل يقوم بكل ما لديه من قوة على تضييق الطريق امامه وتأخيره الى غير زمن وهذا الكلام لا يأتي من فراغ بل كل اعتقادهم ومنذ اول يوم قد اصدر الكونغرس مذكرة بان العراق يحتوي على الدمار الشامل فهم قد استعدوا لمحاربته ومحاربة من يهيئ لظهوره . ولقد تعاونت الرموز التي تدعي القداسة على انتشارهم في ربوع العراق وسهلت لهم الطريق كثيرا ولا اريد الخوض من جديد بهذا الموضع بل اريد ان ابين دور نبي الله عيسى مع المنقذ سواء كان شيعي ام سني فالكل يعتقد بظهوره وينتظره .
فمن اراد ان يستوعب قضية النبي الموعود عيسى وعن قتله للدجال المسيح وعن صلاته خلف قائم ال محمد فليستمع الى محاضرات المرجع الصرخي ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذ عهد الرسول )
يا مارقة آخر الزمان … ما هذا الحقد على أهل بيت النبي؟!!
استهجن في هذا الجزء من المحاضرة مدى حقد المارقة التيمية على اهل بيت النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) ومخالفة السنة الشريفة بعدم ذكر اي شيء يشير الى أهل بيت النبوة وما تعرض له اهل البيت من تشويه وتشويش وطعن وكذب وافتراء !!
حيث ذكر السيد الصرخي ما طرحه ابن كثير في تفسير الجعل الآلهي منبها ً الى عدم التزامهم بالسيرة النبوية بالنهي عن الصلاة البتراء :
( ثم قال ابن كثير: {قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: هي المَسْكَنة وأخْذُ الجِزْية منهم، وعنه: هي الجزية، والذي يسومهم سوء العذاب محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم (من باب الأمانة ومن باب التذكير: كل أو جلّ لا يذكر وآله، أقول: ذكرت هذا من باب الالتزام الشرعي بالسنة النبوية الشريفة، وأيضًا أنبه هنا بأنها غير موجودة أصلًا من باب التنبيه إلى هذا الأمر، ويكفي مخالفة السنة الشريفة في هذا الأمر في معرفة مقدار ما تعرض إليه أهل البيت من تشويه وتشويش وطعن وكذب وافتراء، السنة النبوية الصحيحة في الصلاة على محمد وآل محمد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللهم صلِ على محمد وآل محمد، قد بترت قد دلست، قد حكمت عليها البدعة، تحت عناوين باطلة، التمثل بالشيعة كما فعلوا في غيرها من أمور، يذكر بأن الصلاة البتراء قد نهى عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم هؤلاء المارقة يأتون بالصلاة البتراء، والكثير من الناس ينساقون خلفهم تحت عناوين مذهبية وعناوين طائفية ما أنزل الله بها من سلطان، كما يوجد في الجانب المقابل عند الشيعة من ينقاد لأمور ولبدع ما أنزل الله بها من سلطان، أيضًا لدوافع طائفية ومذهبية وكل شيء ناشئ من الجهل ومن وسوسة الشيطان) وأمته إلى يوم القيامة وكذا قالا سعيد بن جبير وابن جريج والسدي وقتادة .
ثم آخر أمرهم أنهم يخرجون أنصاراً للدجال (إذا وفقنا الله سنذكر لكم كيف سيتمكن الدجال وينتصر الدجال ويفتح الدجال البلدان وهم أنصار الدجال) فيقتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم عليه السلام، وذلك آخر الزمان}
ثم أضاف السيد الصرخي الحسني :
أقول: سبحان الله يقول مع عيسى عليه السلام!!! ولكم التقييم في مستوى الحقد والبغض لأهل بيت النبوة وجدهم الأمين عليهم الصلاة والتسليم (بل لكل المسلمين بكل الطوائف والمذاهب، فالمهدي لا يختص بالشيعة بل يشمل كل المسلمين، الكلل يقولون بالمهدي، وابن كثير لبغضه لشيعة أهل البيت وقطع أي طريق لذكر أهل البيت ولقطع التفكير بأهل البيت سلام الله عليهمم وسلام الله على عيسى لكنه يفتخر بعيسى ويستنكف ويستكبر على أئمة المسلمين، على المهدي الذي هو حسب أطروحة الشيعة ورأي الشيعة والمهدي حسب أطروحة السنة ورأي السنة، لا يأتي بالمهدي أصلًا، يقطع قضية المهدي من الأساس، يفتخر بأنهم سيكونون مع عيسى عليه السلام، وعيسى وزير للمهدي، عيسى يصلي خلف المهدي، عيسى لا يقبل بالتصدي للإمامة ما دام عندهم الإمام، ما دام المهدي هو المتصدي) فيذكر عيسى عليه السلام ويوحي بأنه المنقذُ والمخلّصُ في آخر الزمان على قول ومنهج النصارى ويجعل المسلمين بمجموعهم أتباعا له فيقول{فيقتلهم المسلمون مع عيسى}، فإنه حتى لم يذكر ما ذكره البخاري ومسلم من أن فيكم الذي يصلي عيسى خلفه؟!!

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات