بلجيكا ترفع مستوى “الإنذار الإرهابي” إلى الدرجة القصوى وميركل تتراجع عن قرارها وضع سقف لأعداد اللاجئين الجدد

أعلنت السلطات البلجيكية رفعها السبت 21 نوفمبر/تشرين الثاني مستوى “الإنذار الإرهابي” في العاصمة بروكسل إلى الدرجة القصوى، محذرة في نفس الوقت من “خطر جدي وشيك”.بروكسل

وقالت “هيئة التنسيق لتحليل التهديدات” في وزارة الداخلية في بيان إنه “على ضوء تقييمنا الأخير، تقرر رفع مستوى الانذار الإرهابي في منطقة بروكسل إلى الدرجة الرابعة، ما يعني أن هناك تهديدا جديا جدا”.

وأضافت الهيئة في البيان أن “التحليلات تظهر وجود خطر جدي ووشيك يتطلب إجراءات أمنية محددة إضافة إلى إرشادات تفصيلية للسكان”.

وقررت شبكة النقل العام في بروكسل إغلاق جميع محطات المترو يوم السبت كتدبير احترازي، بعد أن رفعت بلجيكا حالة التأهب في العاصمة إلى أعلى مستوى، محذرة من “تهديد وشيك”.

يذكر أن الشرطة البلجيكية نفذت سلسلة من المداهمات في بروكسل الخميس بحثا عن معلومات متصلة بأحد الانتحاريين في باريس واحتجزت تسعة أشخاص.

وقال المدعون إن 7 أشخاص اعتقلوا أثناء مداهمة منازل في أنحاء العاصمة البلجيكية وذلك في إطار تحقيق جار بالفعل فتح في بداية العام بشأن بلال حدفي المقيم في بلجيكا والذي فجر نفسه قرب ملعب فرنسا. وأضاف المدعون أن شخصين آخرين اعتقلا عقب مداهمات أخرى في بروكسل تتصل بشكل عام بهجمات باريس.

من جهة اخرى  قال موقع “دير شبيغل” الألماني، الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تراجعت عن قرارها عدم وضع سقف للأعداد التي ستستقبلها ألمانيا من اللاجئين الجدد.

وذكرت “دير شبيغل” أن ميركل ستنظر في نظام الحصص الخاص بأعداد اللاجئين الجدد.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد رفضت مطالب الحزب المسيحي الاجتماعي، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم لألمانيا، بوضع سقف للأعداد التي ستستقبلها ألمانيا من اللاجئين.

وأكدت ميركل سابقا في كلمة لها أمام المؤتمر العام للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في ميونيخ أنها تريد أن تصل إلى تقليل أعداد اللاجئين عبر حل دولي.

وقالت المستشارة الألمانية: “التحدي الأكبر المتمثل في الأعداد الكبيرة للاجئين يجب أن يواجه من خلال عدم تحمل الاتحاد الأوروبي أضرارا دائمة جراء ذلك.

وأضافت ميركل: “إن كنا نريد ذلك فعلينا أن نسخر كل طاقاتنا من أجل إيجاد حل أوروبي دولي”.

وذكرت ميركل في السياق أن خطوات الوصول إلى حل تبدأ بحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتوقيع اتفاقية هجرة شرعية مع تركيا.

يشار إلى أن الحزب المسيحي الاجتماعي كان قد صوت أثناء مؤتمره العام في ميونيخ لصالح وضع حد أقصى لأعداد اللاجئين في ألمانيا، الذين تجاوز عددهم حتى الآن 900 ألف شخص.

المصدر: وكالات: أ ف ب

Share on FacebookEmail this to someoneTweet about this on TwitterPrint this pageShare on Google+

التعليقات