مقالات

التسوية الوطنية تقسيم أم وحدة بقلم \علي الخالدي

التسوية السياسية او الوطنية مشروع لافرق في عنوانه فهو مفهوم  محدث لمشروع المصالحة الوطنية الجامد في تركيبته ولم يرى النور منذ اكثر من عقد , سوى المليارات المهدورة تحت برامجه متكررة الفشل  , والعمل في المحاباة في من تشملهم مصالحة امزجة صاحب المشروع .  مشروع التسوية صفحة جديدة من صفحات المشروع الامريكي , جديد محدث لمشاريع القاعدة وبايدن وداعش ,تتامل ...

أكمل القراءة »

علي زهير الفراتي: سلاما جيشنا الباسل

القوات المسلحة هي عماد الدفاع عن أمن دولها براً وبحراً وجواً. ويتم تشكيلها وتسليحها وتدريبها لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تضعها الدولة. ومن اهم المهام في الدرجة الأولى حماية الدولة من الاعتداء الخارجي, والمحافظة على الحدود البرية والمياة الإقليمية, والمجال الجوي للدولة. كما يتدخل الجيش أحياناً في حالة فشل أجهزة الأمن المدنية, في السيطرة على الأوضاع الأمنية بداخل الدولة. ونحن في ...

أكمل القراءة »

بداية عام ٢٠١٧ هل أنتصر الشعب أم المحاصصة.! – مهند ال كزار

البيضة قبل الدجاجة، أم الدجاجة قبل البيضة.! منذ نعومة أظافرنا وحتى اليوم، ونحن نسمع هذا السؤال الذي لا يزال مطروحآ وبقوة، كذلك هو حالنا; منذ عام ٢٠٠٣ وحتي يومنا هذا ونحن نتسائل; ثلاثة عشر عاماً من تجربة النظام السياسي الجديد هل أنتصر فيها الشعب أم المحاصصة.؟ أعتمدت الدولة منذ قيام النظام السياسي الجديد، على المحاصصة الطائفية والاثنية في الادارة، وبناء ...

أكمل القراءة »

علي زهير الفراتي : تعددت الجبهات والمعركة واحدة

لا يخفى على الجميع أن العراق يخوض حرباً كبيرة ضد أعتى تنظيم إرهابي وقوى ظلامية تكفيرية خلفها حكومات ومخابرات دولية جمعتها مصالح ومطامع وخلفيات كراهية ، والحرب في الوقت الحاضر فيها عدة جبهات فلم تعدو حرباً تقليدية بل تدخل فيها الحرب النفسية والإعلامية وعنصر الإشاعة واستثمار العنصر البشري المتضرر أو المسحوق بعد أن يتم استهدافه فكرياً وبطرق مدروسة فأغلب التنظيمات ...

أكمل القراءة »

مع يحيى عياش في جامعة بيرزيت – د. مصطفى يوسف اللداوي

قلةٌ أولئك الذين تنبأوا بمستقبل يحيى عياش إبان دراسته في جامعة بيرزيت، وقليلٌ هم الذين كانوا يعرفون كنه هذه الشاب الصامت الرزين، البسيط المغمور، المتلفع بثيابه البسيطة وأسماله العادية، المنطوي على نفسه، والهادئ في طبعه، والمتأمل في صمته، والعنيد في رأيه، إذ لم يكن يميزه عن بقية الطلاب شئ، ولا يعير الانتباه إلا بورعه وزهده، وتواضعه وميله للبعد عن بقعة ...

أكمل القراءة »

لنجمع من كل حزب رجلا ونقتل عمار الحكيم – ثامر الحجامي

%d8%ab%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d9%85%d9%8a

عمار الحكيم؛ هو ابن العائلة ذات السلسلة الذهبية, حسبا ونسبا وجهادا وعلما, فهو بن عبد العزيز الحكيم بن محسن الحكيم, مرجع الطائفة الشيعية في العالم, التي يعود نسبها الى الإمام الحسن ع, ابن عائلة المراجع والعلماء والمجاهدين, الذين دافعوا عن هذه الأمة, وقدمت 63 شهيدا, كان آخرهم عمه محمد باقر الحكيم .     بدأ السيد محسن الحكيم حياته, بالجهاد ضد ...

أكمل القراءة »

كوميديا التزييف المشرعة – مرتضى ال مكي

مرتضى مكي الجابري

يؤلمنا كثراً عندما نقول اننا بعد (2003)، عشنا في مغالطات كبيرة في واقعنا السياسي والاجتماعي والإنساني، وما زلنا ندفع ضريبتها، حيث سادت المصالح الفئوية الضيقة، وطغى التفرد ربوع المجتمع، وحتى القليل ممن يريد الخير حورب بدواعي الاعلام الاعمى والسياسات الفاسدة. هنا نود ان نشير الى بعض المغالطات التي أكلت خضار ربوعنا، وهي غيض من فيض فما خفي كان أعظم: 1-   ...

أكمل القراءة »

في ليلة مدفنها .. ماذا وجدوا في جيوب الفتنة…؟ – وليد كريم الناصري

أعظم الفتن ما يناغم الواقع، وأخطرها ما يُسيس المجتمع، ويدفع بالناس الى فضاء اللامجهول، فمن السهل خداع البسطاء بالفتنة، ولكن من الصعب إقناعهم بالحقيقة، وهنا تكمن وظيفة المصلح بعدة إتجاهات، من حيث إثبات الحقيقة التي تتخفى خلف كواليس أصحاب الفتنة المصطنعة، والنزول الى الواقع المنحرف لتفنيد مباني الفتن، وتكون فرص نجاح المصلح ضئيلة! وهي أقرب الى طريق مسدود، من حيث ...

أكمل القراءة »

لماذا الحكيم؟! – سعد السلطاني

%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a

أتفق جمهور العلماء, وعلى وجه الخصوص علماء الشيعة, إن ذكر الصلاة على محمد واله الطيبين الطاهرين, قبل قراءة سورة الفاتحة, أكثر ثواباً ومقبولية, من قراءتها بدون الصلاة. كما وأتفق جمهور الفاسدين والجهلاء السطحيين, على شتم ال الحكيم, قبل دخولهم الى مُعترك المناقشات السياسية, والسياسية بصورة عامة!. بغض النظر عن كون ثقافة السب والشتم, تمثل بمنظورها العام, كمية الأنحدار الأخلاقي وتردي ...

أكمل القراءة »

تسوية بطعم الفراولة – وليد كريم الناصري

وليد كريم الناصري

لسنا ضد التسويات، حتى وإن تعددت أدوارها وأشكالها، إذا ما كانت تحفظ حقوق الشعب، وتوقف نزيف الدم في المجتمع، ولكن أن تكون تسويات بمباني إزدواجية، ولأغراض شخصية إنتخابية، تُحلل السياسة لجهة وتُحرمها لجهة أخرى، هذا ما لا يقبل ولا يمكن تقبله، لأنه سينتهي بدمار البلد وإزهاق الارواح وإراقة الدماء، وعلى هذا الأساس سنورد جملة من الرسائل السياسية المشفرة، لتفكيك أُسسها ...

أكمل القراءة »